
اطفال الصف البداية كانت بوصول طفلة إلى مستشفى أبو الريش في رمضان الماضي، ويبدو عليها أنها تعرضت لقرصة ثعبان. تم فحصها، واستئصال معدتها إثر الإصـ,ـابة، ثم تم حجزها بالمستشفى في رحلة البحث عن زراعة معدة صناعيًا حتى الآن.تصارع الموت وبينما كانت أسرتها تبحث عن الثعبان المتسبب في هذا الألـ,ـم دون جدوى، تمر الأيام، وتنجب الأم طفلًا جديدًا، ويبلغ عمره 30 يومًا. وفي أحد الأيام، طلبت الجدة حمل الطفل قليلًا، ثم تركته على السرير. وبعدها بقليل، يصـ,ـرخ الطفل صرخات مؤلمة، فتتجه به الأم والجد والأب سريعًا إلى المستشفى للكشف عليه.ليتوفي
وهناك تظهر علامات تشبه نغز أنياب ثعبان في صدر الرضيع، فتبلغ الطبيبة الشرطة، ويتم حجز الأم والأب والجد لفتح تحقيق. وسرعان ما تتوصل المباحث إلى أن هناك طفلة أخرى تعرضت للعض من ثعبان، لكن كانت هناك يقظة من ضباط مباحث الجيزة، حيث اشتبهوا في أن هناك شيئًا غير طبيعي. مريبآ وباستجواب كل من في المنزل، كانت الكارثة الأكبر، عندما اتضح أن تلك الإصابات في أجساد الأطفال ليست أنياب ثعبان، بل علامات إبر حقن. وكانت الصدمة بعد فحص الأدلة الجنائية، حيث تبين أن الجدة قامت بحقن الطفلة الأولى، صاحبة الثلاثة أعوام، بدماء الحيض،
وقامت بحقن الرضيع بمادة “كلور الغسيل” في الرئة، بحقنتين بجوار بعضهما، ليبدو الأمر وكأنه آثار أنياب ثعبان، وذلك بمساعدة شقيقتها، وعمة الأطفال صاحبة العشرين عامًا. حاولت الجدة إلقاء التهمة على شقيقتها الكبرى، نظرًا لتقدم سنها ومعاناتها من الزهايمر، لكنها واجهتها بالحقيقة، مؤكدة أن الجدة والعمة، إحداهما كانت تمسك الأطفال، والأخرى تقوم بحقنهم. تم القبض على الجناة الثلاثة، لعرضهم على النيابة العامة لاستكمال التحقيقات. تناشد الاسرة الصحه انقاذ الصغيرة الباقية انها جريمة من ابشع الجرائم التي مرت ولكن عزيزي القارئ هل يمكن دافع الغيرة يتسبب في هذا شاركني ؟
شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية المصرية ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات مساء اليوم، بعدما كانت قد بدأت الجلسة على تراجع حاد، متأثرة بانخفاضات كبيرة في الأسعار العالمية للمعدن النفيس. وجاءت أسعار الذهب في مصر مساء اليوم على النحو التالي: عيار 24: 5189 جنيهًا عيار 21: 4540 جنيهًا عيار 18: 3891 جنيهًا عيار 14: 3027 جنيهًا الجنيه الذهب: 36320 جنيهًا هذا التحرك التصاعدي في الأسعار المحلية جاء بعد موجة من الانخفاضات المتتالية بدأت منتصف الأسبوع الماضي، ورغم بعض محاولات التعافي المحدودة، واصل الذهب تراجعه إلى أن سجل أدنى مستوياته خلال شهر تقريبًا، قبل أن يعاود الارتفاع مساء اليوم.
أما على الصعيد العالمي، فقد تراجعت أونصة الذهب بنسبة 0.5% خلال تداولات اليوم، وسجلت أدنى سعر عند 3120 دولارًا، بعدما بدأت التعاملات عند مستوى 3181 دولارًا، ويتم تداولها حاليًا قرب 3162 دولارًا للأونصة. وكان المعدن النفيس قد أنهى تعاملات أمس دون مستوى الدعم الفني الرئيسي البالغ 3200 دولار، وهو ما ساهم في تعميق الخسائر، خاصة بعد كسره المتوسط المتحرك لـ50 يومًا، وكذلك المستوى التصحيحي 61.8% عند منطقة 3150 – 3160 دولارًا للأونصة.
وتأتي هذه التطورات في ظل انحسار التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، بعد توصل الجانبين إلى اتفاق لخفض الرسوم الجمركية المتبادلة لمدة 90 يومًا، حيث أصبحت التعريفات الأمريكية على الواردات الصينية عند 30% مقابل 10% فقط فرضها الجانب الصيني. سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة. وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.
وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب.
